من المعرفة إلى الإجراء
إجابة يمكن التحقق منها، والبناء عليها.
المعرفة موجودة في الشركة. المشكلة أنها لا تصل في لحظة العمل.
الاحتكاك المألوف
- السياسات والمستندات وتاريخ الحالات موزعة بين أنظمة عدة.
- الإجابة تعتمد على خبرة موظف قد لا يكون متاحًا.
- لا أحد يعرف إن كانت النسخة التي بين يديه هي الأحدث.
- الوصول للإجابة لا يعني اكتمال العمل الذي تليه.
ما الذي قد يتغيّر
- ٠١
يسترجع من مصادر معتمدة
الإجابة تأتي من مستندات مصرّح بها، لا من تخمين النموذج.
- ٠٢
يُظهر المصدر والحداثة
كل إجابة مصحوبة بمرجعها وتاريخه، ليتحقق منها الإنسان.
- ٠٣
يطبّقها على الحالة
القاعدة العامة تُترجم إلى ما يعنيه ذلك لهذه الحالة تحديدًا.
- ٠٤
يكمل إلى الإجراء
الإجابة تتقدم مباشرة نحو الطلب أو المهمة أو التصعيد الصحيح.
الصلاحية البشرية
النظام يعلن مصادره ودرجة يقينه. الحالات الغامضة أو الحساسة تنتقل إلى صاحب الاختصاص بدل الإجابة بثقة زائفة.
هل ينطبق عليكم؟
- أسئلة متكررة بإجابات موثّقة
- مصادر معتمدة يمكن تحديدها
- تكلفة واضحة للإجابة الخاطئة
هل يشبه هذا ما يحدث عندكم؟
أحضروا الحالة كما هي اليوم، وسنحدد أين يتباطأ العمل وما الذي يجب أن يبقى تحت صلاحية بشرية.